صوت الجامعة المغربية

أفتاتي: “عملية الإصلاح جارية في المغرب والرهان قائم على المجتمع والمدارس الفكرية لإنتاج النخب”

أكد عبد العزيز أفتاتي أن عملية الإصلاح جارية في المغرب، وأنها لا تحتاج إلا لتصويب وتسديد، مشيرا إلى وجود خصوم ومخالفين غير مقتنعين بانطلاقها، ولا يقدمون ما قد يساعد على دفعها وتقدمها إلى الأمام.

أفتاتي الذي حضر إلى جانب مولاي اسماعيل العلوي مساء اليوم بأكاديمية أطر الغد بالرباط، قال إن هناك خصاصا في النخب من الناحية الفكرية والثقافية، وغيابا للنخب الملتزمة بالإصلاح في المجال الاقتصادي والسياسي، وهو ما يوجب على المدرسة الإسلامية واليسارية، حسب رأيه، المساهمة والمنافسة والتعاون على إنتاج واستنبات النخب، وتحمل مسؤوليتها في حالة عدم قيامها بذلك.

اقرأ أيضا: اسماعيل العلوي يدعو النخبة المغربية للتنديد والتعبئة ضد الفساد

وأضاف المتحدث خلال مداخلته في ندوة بموضوع “الإصلاح في المغرب وإشكالية النخب”، أن فشل الدولة في صناعة رموز فكرية ونخبوية، رغم امتلاكها للإمكانات التي تساعدها على القيام بذلك، لا ينفي عن المجتمع دوره في إنتاج نخب ملتزمة لها أدوار متميزة في التوجيه.

واعتبر عضو المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية، أن التيارات الفكرية التي لا تساهم في عملية الإصلاح مختلة في أدوارها، وأنه لا يمكن لأي جهة جادة أن تعفي نفسها من عملية تنشئة النخب، مضيفا أن ما يلزم هذه العملية هو الحرص على التأهيل المستمر والمتميز، والتنشئة والتربية والالتزام والمبادرة التي تعكس المسؤولية، إلى جانب الحرص على الزهد في المتاع الذي هو صميم النخب، التي يجب أن تكون مثقلة بالمصلحة العامة.

وأوصى أفتاتي المشاركين في الدورة 11 لأكاديمية أطر الغد بضرورة الإسهام الإرادي في تخريج النخب، بما يملكون –المشاركون- من وسائل وإمكانات ووقت، مبينا أنهم بذلك سيصنعون الفرق ويدعمون التعاون مع مكونات الإصلاح الأخرى، ومُنوّها بما يقوم به الشباب في إطار التنظيمات من أنشطة وملتقيات تكوينية، والذي يدل على مبادرة متميزة وبداية في مسار تخريج النخب.

تعليقات
تحميل...
%d مدونون معجبون بهذه: