صوت الجامعة المغربية

الإفريقي والريسوني يُحاصران “رداءة” المحتوى الرقمي ويُشدِّدان على دور المثقف

قالت الإعلامية فاطمة الإفريقي إن “هناك حمقى وأشخاص مجانين ليس لهم أي قيم وأي مرجعية ثقافية، يكتبون ويُصورون وينشرون ويخلقون كوارث كبيرة”.

وأضافت الإفريقي، في مداخلة لها في ندوة حول “صناعة المحتوى  في العالم الرقمي.. حلم التأثير وإشكال الجودة”، نظمتها منظمة التجديد الطلابي، أمس الخميس بالرباط، أن هناك عشوائية وفوضى لها تأثير على الإعلام المهني المنظم، في إشارة إلى الأخبار التي تنشر على وسائل التواصل الاجتماعي التي لا تحترم أخلاقيات المهنة.

وانتقدت المتحدثة، في كلمة وجهتها إلى المستفيدين من الدورة الثانية لأكاديمية تجديد الإعلامية، النمط الصحفي الجديد الذي يعرفه المغرب، ويحبذهُ الجمهور المتتبع، معتبرة أنه “تبار قوي جدا”.

وفي نفس السياق، قال سليمان الريسوني، مدير نشر أخبار اليوم، إنه “لا يمكن التطرق الى هذا الموضوع بمعزل عما تمرُ به الحياة السياسية والاجتماعية التي يعيشها البلد”، في إشارة إلى رداءة المعنى والوسيلة.

وعن دور المثقف في تأطير النقاش العمومي الذي يحتضنه الإعلام البديل، أكد الريسوني على أن “هناك جمهور عريض وليس هناك مثقفون يؤطرون” موضحا أن المثقف لا يجب أن ينزل إلى مستوى الجمهور بالقول ” المثقفُ حين يكتب لا يجب أن ينظر إلى عدد القراء الذين يتوجه إليهم”، في إشارة إلى المثقفين الذين يكتبون كتاباتهم ويأخذون بعين الإعتبار كل ما يتعلق بتفاعل القراء، وهو الشيء الذي يؤثر على مضمون المحتوى، حسب المتحدث نفسه.

“عندما نصبح أمام هاجس أن تقودنا الجماهير فإننا نكون أمام كارثة، لأننا ننتجُ ما تطلبه تلك الدائرة غير محدودة المطالب” يشرحُ الريسوني الذي شدد على أنه “عندما نفقد المعنى والرسالة التي يفترض أن تحملها وسائل الاعلام فإننا نصبح مثل البهائم، يجرنا كل ما يغري الناس”، وهي المسألة التي حذر منها.

 

 

 

تعليقات
تحميل...
%d مدونون معجبون بهذه: