صوت الجامعة المغربية
- الإعلانات -

التجديد الطلابي تثمن قرار إحداث مراكز إقليمية للامتحانات الربيعية وتدعو إلى توفير النقل والإيواء لباقي الطلبة

أصدرت منظمة التجديد الطلابي بيانا للرأي العام الطلابي و الوطني بخصوص تدبير امتحانات الدورة الربيعية 2019-2020، ترصد فيه أبرز الإجراءات والتدابير التي تمت والتي يجب أن تتم لإجراء الامتحانات في ظروف أفضل.

وثمنت المنظمت في بيانها قرار عدد من الجامعات المتمثل في إحداث مراكز إقليمية تمكن الطلبة من اجتياز الدورة الربيعية برسم السنة الجامعية 2019-2020 قريبا من محل سكناهم، منبهة على ضرورة إيجاد حلول أخرى للطلبة الذين يدرسون بهذه الجامعات ولا ينتمون للأقاليم التي أحدثت بها هذه المراكز، خاصة في الكليات التي يقطن طلبتها بعيدا عن مؤسساتهم الجامعية و بعيدا أيضا عن المراكز الجهوية التي تم اعتمادها خصوصا بالنسبة لطلبة السلك الثالث (الماستر) أو الذين يدرسون في  مؤسسات جامعية ذات استقطاب وطني (كلية الشريعة بفاس، كلية أصول الدين بتطوان…) ما يجعل تنقلهم لمراكز الامتحانات صعبا في ظل الظروف الحالية.

ولفتت المنظمة إلى تأخر الوزارة الوصية ومعها رئاسات الجامعات في الإعلان عن تصور واضح بخصوص الشروط التي ستمر فيها امتحانات الدورة الثانية خلال شهر شتنبر المقبل، خاصة ما تعلق منها بظروف تنقل وإيواء الطلبة ومدى احترام الفضاءات التي ستجري فيها الامتحانات للشروط الضرورية لحماية صحة الطلبة والأساتذة والطواقم الإدارية المشاركة في تنظيم الامتحانات.

كما دعت المنظمة  الجامعات التي تأخرت لحد الآن في الإعلان عن تصور واضح لتنظيم امتحانات الدورة الربيعية إلىاعتماد قرار إحداث مراكز إقليمية لاجتيازها مع توفير الشروط الصحية اللازمة.

وأكدت المنظمة في بلاغها على ضرورة توفير وسائل النقل ومراكز للإيواء و التغذية خلال فترة الامتحانات خصوصا للقاطنين بالمواقع الجغرافية التي يصعب على طلبتها التنقل يوميا لمراكز الامتحانات البعيدة من مقرات سكناهم ، كما يصعب عليهم الكراء في ظل الظروف الحالية و في ظل الظروف المادية المزرية التي يعاني منها أغلبهم.

كما ركزت على ضرورة اعتماد برمجة زمنية معقولة لامتحانات الدورتين العادية والاستدراكية، واتخاذ إجراءات تراعي ظرفية عدد كبير من الطلبة القاطنين في بعض المدن المغلقة جراء انتشار الوباء أوالذين أصيبوا بالفيروس أو الذين ينتمون إلى عائلات سجلت فيها بؤر عائلية.

وشددت المنظمة على أن الامتحانات يجب أن تكون موضوعاتها ما تم تدريسه حضوريا –ضمانا لتكافؤ الفرص- خاصة وأن عددا كبيرا من الطلبة حالت ظروفهم المادية دون الاستفادة من عملية التعليم عن بعد و التي نسجل أنها لم تنجح بالشكل المطلوب، كما أكدت على ضرورة الحفاظ على حق الطلبة في مراجعة أوراق امتحاناتهم بعد اجتيازها و التفكير في صيغة ناجعة تضمن للطلبة هذا الحق المشروع.

وطالبت المنظمة في ذات البلاغ بضرورة إيجاد صيغ مناسبة لطلبة السنة الختامية من سلك الماستر لمناقشة بحوثهم في ظل الظروف الحالية، مثل اعتماد صيغة المناقشة عن بعد مع تذليل الصعوبات والعقبات التي قد تصاحب هاته العملية عبر توفير مراكز قرب في خدمة الطلبة المناقشين.

وأشارت المنظمة إلى أن عملية تدبير امتحانات الدورة الربيعية يجب أن تراعي توفير الشروط النفسية والصحية والاجتماعية اللازمة من أجل ضمان مرور هذه المحطة المهمة بالنسبة للطالب الجامعي في أفضل الظروف، كما نؤكد على ضرورة الأخذ بعين الاعتبار الظروف الاستثنائية التي حكمت الإعداد لهذه الامتحانات.

 

تعليقات
تحميل...
%d مدونون معجبون بهذه: