صوت الجامعة المغربية
- الإعلانات -

التجديد الطلابي تستنكر استمرار إغلاق الأحياء الجامعية وتدعو الوزارة للتعجيل بفتحها-بيان-

أعادت منظمة التجديد الطلابي التذكير بما ورد في بيانها حول الدخول الجامعي للموسم الحالي بخصوص ضرورة فتح الأحياء الجامعية في وجه الطلبة، مع أخذ كل الاحتياطات الصحية اللازمة لمنع انتشار وباء كورونا.

وقالت المنظمة في بيان لها أمس السبت إنه يجب بإلحاح إعادة النظر في قرار الإغلاق الذي أصبح غير ذي معنى، والعمل على إعادة فتح الأحياء والمطاعم الجامعية بشكل تدريجي من أجل توفير الظروف المناسبة للتحصيل الدراسي، خاصة والطلبة اليوم يجتازون فترة امتحانات في هذه الظروف الصعبة.

وعبرت المنظمة عن رفضها للاستمرار في إغلاق الأحياء الجامعية العمومية، في مقابل فتح الأحياء الجامعية الخاصة، ما يثير تساؤلا عن المعايير المعتمدة من طرف الجهات المسؤولة حول أسباب فتح أحياء جامعية دون أخرى.

واستنكرت المنظمة الاستغلال الذي يتعرض له الطلبة أثناء فترة إغلاق الأحياء الجامعية، من خلال الزيادة غير المبررة لمبالغ كراء منازل الطلبة، داعية الحكومة للتفكير في حل جذري لإشكالية السكن الطلابي.

وأشارت المنظمة إلى أن تنصل الدولة من مسؤوليتها في توفير السكن الطلابي اللائق إضافة إلى ضعف الإمكانيات المادية لعدد كبير من طلبة الجامعات، جعل من هؤلاء فريسة سهلة لعدد من الانتهازيين الذين عمدوا إلى فرض مبالغ كبيرة مقابل كراء منازل لسكن الطلبة.

واعتبرت المنظمة في ذات البيان أن استمرار إغلاق الأحياء والمطاعم الجامعية لم يعد له أي مبرر، خصوصا في ظل السماح لعدد من المؤسسات بفتح أبوابها وانطلاق حملة التلقيح ضد فيروس كورونا والتي خطت فيها بلادنا خطوات مهمة، مضيفة أن الأمر هو استمرار لسياسة التخبط والعشوائية في تدبير هذا القطاع الحيوي، وعدم الاكتراث الذي تبديه الحكومة لفئات الطلبة من الفئات الاجتماعية الهشة، والتي تكافح اليوم من أجل متابعة تحصيلها الدراسي في ظل ظروف صعبة، وتنصل واضح للمسؤولين عن قطاع التعليم العالي من مسؤولياتهم في ضمان الحد الأدنى من الشروط الضرورية لتحصيل دراسي سليم.

وطالبت المنظمة الوزارة الوصية بالفتح الفوري للأحياء الجامعية والمرافق التابعة لها خصوصا في فترة اجتياز الامتحانات.

وتساءلت المنظمة حول جدية الشعارات التي ترفعها الحكومة المغربية بخصوص أولوية البعد الاجتماعي في تدبير قطاع التعليم العالي، لا سيما خاصة وأن عددا كبيرا من الأحياء الجامعية الخاصة ودُور الطلبة والطالبات المنتشرة عبر ربوع الوطن قد فتحت أبوابها لاستقبال الطلبة مند بداية الموسم الدراسي، في صورة مخجلة تكرس التمييز الذي يطال عددا كبيرا من طلبة الجامعات المغربية – خاصة المنتمين إلى الطبقات الاجتماعية الهشة – بحرمانهم من حقهم المشروع في السكن الجامعي.

 

 

 

 

تعليقات
تحميل...
%d مدونون معجبون بهذه: