صوت الجامعة المغربية

التجديد الطلابي: مذكرة أمزازي لا تليق إلا بالأنظمة السلطوية التي يهددها انتشار الوعي

أصدرت منظمة التجديد الطلابي عقب اجتماع اللجنة التنفيذية الاثنين 6 ماي الماضي بلاغا شديد اللهجة استنكرت فيه ما أسمته “عودة شبه ممنهجة لنزوعات الإقصاء والعنف” داخل الجامعة و”عرقلة من بعض المكونات المشبوهة المحسوبة على الجسم الطلابي”، والتي أدت إلى نسف عدد من أنشطة فروع المنظمة بمواقع جامعية مختلفة.

واستغرب البلاغ من “وقوف الإدارة الجامعية والسلطات الموكول إليها حماية أمن وأرواح المواطنين موقف المتفرج من هاته السلوكات”. قبل أن يواصل تنديده بـ”التضييق الممنهج” من طرف بعض الإدارات الجامعية، مشددا على كون “المسؤولين داخل هذه الإدارات يعتقدون أنهم يسيرون الجامعة بمنطق سلطوي ينتمي إلى عهد بائد لم يعد له وجود”. وذلك في إشارة إلى المنع الذي طال بعض الأنشطة من بينها ندوة بجامعة ابن زهر بأكادير حول مشروع القانون الإطار.

ووجه البلاغ أصابع الاتهام إلى المذكرة التي وجهها وزير التربية الوطنية لمسؤولي المؤسسات الجامعية يطلب فيها منهم عدم الترخيص للأنشطة الثقافية المنظمة من طرف “الجهات الخارجية”، واصفا إياها بالمذكرة المشؤومة. واعتبر أنها “لا تليق إلا بمسؤولين في أنظمة سلطوية تخاف من أن تلعب الجامعة الدور المنوط بها في نشر الوعي الثقافي”.

وأضاف أن هذه المذكرة “دليل ملموس على أن مشكلة التعليم في المغرب بمختلف مستوياته إنما هي مشكلة عقليات تأبى أن تدخل إلى الزمن الحاضر، وتحن إلى عهد كان فيه قمع المكونات الوطنية الإصلاحية وإسكات صوتها ديدن السياسات المتعاقبة على هذا القطاع”.

وأكدت المنظمة من خلال البلاغ، أن ما أسمته “حملة التشويش والتضييق” لم تمنع هيئاتها المركزية والمحلية من إنجاح عدة أنشطة ومحطات من بينها المنتدى الوطني للحوار والإبداع الطلابي، والملتقى العلمي الوطني لطلبة الدكتوراه، ومبادرة التوجيه الجامعي والمقاولاتي… وغيرها واعتبرته نجاحا يدعو إلى الافتخار والشد على أيادي العاملين في فروع المنظمة من أجل الوفاء لرسالتها ومنهجها داخل الفضاء الجامعي.

تعليقات
تحميل...
%d مدونون معجبون بهذه: