صوت الجامعة المغربية

الحارثي: وفاة الطالبة حياة حادث مأساوي والجامعة لم تعد فضاء لبعث الأمل

خلّف موت الطالبة المغربية حياة، “شهيدة الهجرة”، التي فارقت الحياة بعد إطلاق النار على زورق إسباني من طرف البحرية المغربية، صدمة داخل أسرتها وداخل الوسط الطلابي.

مصادر إعلامية أكدت أن الشابة المغربية، التي تبلغ 22 سنة، تتابع دراستها بشعبة القانون بالكلية متعددة التخصصات التابعة لجامعة عبد المالك السعدي بتطوان، وتعيلُ أسرتها التي تعيش ظروفا اجتماعية صعبة.

أحمد الحارثي رئيس منظمة التجديد الطلابي، قال إن “الأزمة الاجتماعية التي يعيشها المغرب تدفع العشرات من الشباب المغاربة إلى الهجرة، وهذا يعني فقدان الأمل في وطنهم وفي الحصول على فرصة للعيش الكريم”.

وأضاف الحارثي، في تصريح ل orema.ma، أن الحادث “المأساوي” يدق ناقوس الخطر، باعتبار أن الشابة التي توفيت طالبة جامعية، مُؤكدا على أن ” الجامعة التي كانت تعتبر فرصة للترقي الاجتماعي لم تعد فضاء لبعث الأمل ولفتح فرص للطلبة والشباب للحصول على عمل”.

وتسائل الحارثي عن المشاريع الإصلاحية التي استهدفت الجامعة المغربية، وكل التصريحات التي تُطمئنُ بها الجهات المسؤولة على أن الجامعة على ما يُرام والمشاريع الخاصة بها تسير بخير، في وقت تُسجل فيه “أزمة خطيرة تواجه الشباب عامة والطلبة على وجه الخصوص الذين فقدوا الأمل في أن يعيشوا على أرض الوطن عيشة الكرمء ويحصلون على فرصة شغل”.

وشدد رئيس التجديد الطلابي، الذي اعتبر أن حادث إطلاق النار “غامض ويحتاج إلى توضيح”، على أن المغرب يعيش أزمة اجتماعية، تفرض “معالجة شاملة للوضعية الاجتماعية للشعب المغربي، والانتباه للطلبة وإعادة الاعتبار للجامعة والشهادة المغربية”.

 

 

 

 

تعليقات
تحميل...
%d مدونون معجبون بهذه: