صوت الجامعة المغربية
- الإعلانات -

العلوي: “لا تنمية بدون جامعة فاعلة ولا جامعة وطنية بدون ديمقراطية حقيقية”

اعتبر نائب رئيس منظمة التجديد الطلابي مصطفى العلوي أن الحديث عن مستقبل الجامعة المغربية وضرورة الإصلاح والتجديد، الذي اختير موضوعا للمنتدى الوطني، يبعث عليه واقع محدودية تأثيرها في المجتمع وتعثر اضطلاعها بوظائفها الأساسية كما يجب، في ظل تدبير قطاع التعليم العالي وفق مقاربة يجتهد المسؤولون عنها في تسويق قرارات إجرائية عادية على أنها إنجازات استراتيجية ستؤسس لتحولات كبرى.

وأكد العلوي خلال كلمته الافتتاحية للمنتدى الوطني للحوار والإبداع الطلابي 22 أن الواقع المُرّ هو أن الجامعة المغربية ما زالت تعاني من استفحال ظاهرة الفساد المالي والإداري، كما شهدت بذلك تقارير المجلس الأعلى للحسابات، ومن ضعف ديمقراطية بنائها المؤسساتي، والارتباك البيّن في أداء وظيفة البحث العلمي وتنامي الاصطفافات السياسية والحزبية الضيقة في بعض المؤسسات الجامعية على حساب اعتبارات الكفاءة والمؤهلات العلمية.

اقرأ أيضا: العلوي يستنكر التراجع الحقوقي والسياسي بالمغرب في افتتاح المنتدى الوطني 22 للحوار والإبداع الطلابي

ونوّه العلوي بالمجهودات المحترمة التي بذلتها مختلف مكونات الجامعة المغربية في سياق جائحة كورونا، سواء تكيف الوزاراة مع مقتضيات المرحلة التي فرضت اعتماد صيغة التعليم عن بعد، والتي نالت استحسانا لا بأس به، أو أداء بعض مختبرات البحث والأساتذة والطلبة الباحثين، وخاصة فئة الأساتذة والطلبة الأطباء.

وأضاف المتحدث أن وضع التعليم عامة والجامعة خاصة من أهم أسباب محدودية فرص الارتقاء الاجتماعي وتحسين الأوضاع المعيشية للشرائح المجتمعية الهشة بوطننا، وهو ما يقتضي التعجيل بتعزيز الآليات التي من شأنها أن تساهم في تقليص الفوارق الاجتماعية، وأوَّلها النهوض بالتعليم باعتباره الآلية الرئيسية لتقليص الفوارق الفئوية وتحقيق العدالة الاجتماعية.

وأشار العلوي إلى أن الجامعة المغربية لابد أن تكون في صلب اهتمامات الدولة، إذ لا تنمية بدون جامعة فاعلة قادرة على القيام بوظائفها الأساسية وعلى قيادة المجتمع نحو مزيد من التقدم والازدهار، ولا جامعة وطنية بدون ديمقراطية حقيقية.

اقرأ أيضا: افتتاح المنتدى الوطني 22 للحوار والإبداع الطلابي تحت شعار “الجامعة المغربية وأسئلة المستقبل”

 

تعليقات
تحميل...
%d مدونون معجبون بهذه: