صوت الجامعة المغربية

المؤتمر الوطني يسلط الضوء على السياسة التعليمية للدولة في بيانه الختامي

دعا المؤتمر الوطني الثامن لمنظمة التجديد الطلابي مختلف المتدخلين في قطاع التعليم إلى استحضار المصلحة العليا للوطن ومستقبل الأجيال المقبلة، وتحمل مسؤوليتهم في ضرورة ترصيد المكتسبات التي لا يمكن التغاضي عنها في هذا المجال.

ودعا المؤتمر أيضا، في بيانه الختامي، إلى التعجيل بإصلاح هذا القطاع بالاستفادة من الخبرة العالمية، في إطار احترام الخصوصيات التاريخية والدينية والثقافية للمغاربة، وبعيدا عن الخضوع لضغط لوبيات الداخل والخارج، أو السقوط في الحسابات والمزايدات السياسية المقيتة، التي يعتبر التعليم بوصفه مجالا حيويا واستراتيجا مستعليا عنها بذاته، كما هو الشأن في التجارب المقارنة المتقدمة، كما يحذر من أي مساس بمبدأ مجانية التعليم العمومي وأي محاولة للالتفاف على مكسب حذف إلزامية رسوم التسجيل من مشروع القانون الإطار والذي تم تحقيقه بفعل يقظة القوى الحية للمجتمع.

وحذر المؤتمر، من عواقب الاستهتار بمكانة اللغتين الوطنيتين العربية والأمازيغية، ومن محاولات المساس بمجانية التعليم،منددا بتلكؤ الحكومة في تفعيل مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة.

كما استنكر المؤتمر طريقة تعاطي الفاعل الرسمي مع قطاع التعليم كما لو أنه مجال غير استراتيجي من شأن سياسات ظرفية أن تعالج معضلاته، في مجافاة صريحة للخبرة التاريخية التي تنبئ بالفشل كمآل حتمي لهذا النهج، الذي سيفضي لا محالة إلى هدر إضافي للزمن الإصلاحي وتفويت لفرص الإصلاح على المجتمع والدولة.

وندد المؤتمر بالتضييق والاستهداف الذي يطال أنشطة المنظمة انتقاما من مواقفها من جملة من القضايا التعليمية والجامعية والوطنية، مؤكدا على ضرورة تغيير جهات في الدولة لمنهجية تعاطيها مع المنظمة التي لن تتوانى إطلاقا في الدفاع عن حقوقها المشروعة التي يخولها لها الدستور والقانون.

تعليقات
تحميل...
%d مدونون معجبون بهذه: