صوت الجامعة المغربية

المجلس الوطني للمنظمة يحمل الدولة مسؤولية “المآلات الخطيرة” للتدبير الارتجالي لقطاع التعليم

دعا المجلس الوطني لمنظمة التجديد الطلابي جميع الفاعلين الرسميين وغير الرسميين في الدولة إلى تحمل مسؤولياتهم في المآلات الخطيرة التي ينبئ بها التدبير الارتجالي لقطاع التعليم، معتبرا إياه قطاعا حساسا وغير قابل لأن يكون موضوع مزايدات سياسية.

وأعلن المجلس الوطني في بلاغ له أمس الأربعاء، عن عزم المنظمة الأكيد على فضح كل محاولات الإجهاز على منظومة التربية والتكوين والبحث العلمي عبر تهريب النقاش العمومي بخصوصها إلى الفضاءات المغلقة.

وعبّر المجلس الوطني، الذي انعقد يومي الجمعة والسبت 02 و03 نونبر الجاري بالرباط، عن استغرابه لإصرار كتابة الدولة في التعليم العالي على نهج سياسة صم الآذان وصد الأبواب في وجه مبادرات وآراء ومقترحات المكونات الطلابية الجادة،وهو ما يتناقض مع مبادئ الديمقراطية التشاركية التي أقرها دستور 2011، ويبدد ادعاء الحكومة نهجها مسلك الانفتاح والإنصات لمختلف الفاعلين، ويدفع إلى الشك في قدرتها على الاستجابة لانتظارات المواطنين والمواطنات.

كما أكد المجلس على موقف المنظمة الرافض لكل أشكال المساس بمجانية التعليم، وشَجَبَ إدراج وزارة التربية الوطنية والتعليم العالي لمصطلحات عامية في بعض المقررات الدراسية، مستنكرا بشدة عدم تعاطي الجهات المسؤولة بالحزم اللازم مع الأجندة التخريبية لبعض الأطراف التي تعمل بكل صفاقة من أجل تكريس الفوضى اللغوية في التعليم خدمة للوبي الفرنكفوني في المغرب، ضدا على إرادة المغاربة، وفي خرق فادح لمقتضيات الوثيقة الدستورية وإساءة للغتين الرسميتين العربية والأمازيغية، واستهتار بمقومات الهويتين الوطنية والعربية الإسلامية.

 

تعليقات
تحميل...
%d مدونون معجبون بهذه: