صوت الجامعة المغربية
- الإعلانات -

رحيلُ طالب مُنتحرا يُخلف الحزن وسط أصدقائه وعائلته

وضع طالب جامعي (ع.خ) ،مجازٌ من كلية الشريعة بفاس، حدّا لحياته أمس الأحد، بتناوله مادة من السم، التي أكد أنها ستُنهي حياته بعد ساعتين من تناولها.

الطالب المتوفي، أعلن في تدوينة له على حسابه بموقع “فايسبوك”، عن قرار انتحاره بعدما تناول جرعات من مواد سامة، مُشيرا إلى أنه “كان بودّي أن أحيا حياة جميلة ، لكن للأسف هذه الحياة ظلّت تعاكسني، و‏أنا تعبتُ من المكوث في المكان الخطأ، من التعايش مع الاشياء المتاحة، لا المرغوبة، فقررت أن أضع حدّا لحياة لا تأتي على سجيّتي تكون نهايتي سرديّة لبدايتي”.

وخلف وداع الطالب ووفاته حزنا في وسط أصدقاءه وزملاءه في الدراسة، إذ كتب علي عبيد، صديق الفقيد “عرفت هذا الشاب خلال مرحلة الإجازة بجامعة القرويين كلية الشريعة والقانون بفاس، عرفته طالبا مجدا ومجتهدا ومحبا للحياة، وعاشقا للنص الأدبي، إذ كان من ضمن الأصدقاء الذين كنا نجلس جلسة أسبوعية في المقهى، كان يكلمني كثيرا، وقد وجدت فيه انسانا حساسا بصدق”.

وأضاف عبيد أن صديقه المنتحر كان “عاشقا للحياة، ولكنه كان يعيش الحزن كثيرا، فكثيرا ما قرأت وأصدقائي هذه الأحزان على تضاريس وجهه.. لم أكن أتصور يوما أن يودعنا هذا الشاب بعد أن تجرع كأس سم لا يرحم.. وأعلن على حسابه الخاص على أنه قد شرب السم، وسيودع الحياة بعد ساعتين”.

وحسب المصدر ذاته، فإن الطالب المتوفى نُقل أمس إلى المستشفى، ليلفظ آخر أنفاسه فجر يوم الإثنين، مخلفا وراء وفاته تساءلات أصدقاءه، الذين أشادوا بأخلاقه الطيبة.

وكان آخر ما كتبَ الطالب على جداره، على موقع فايسبوك “هل جربت خوف طفل عمره أربع سنوات، يفلت يد أمه ،ويضيع عن وجهها في الزحام، أنا عشت ذلك الخوف كامل حياتي”.

 

 

 

تعليقات
تحميل...
%d مدونون معجبون بهذه: