صوت الجامعة المغربية

صدمةٌ في الوسط الطلابي ..وفاة مناضلِ القضية الفلسطينية عبد الرحمان دادوي

بصدمةٍ بالغة تلقى الوسط الطلابي والإسلامي بالمغرب وخارجه خبر وفاة عبد الرحمان دادوي، عضو منظمة التجديد الطلابي وحركة التوحيد والإصلاح وعضو مؤسس في المبادرة الطلابية ضد التطبيع والعدوان، صباح اليوم بمدينة الرشيدية بعد صراع مع المرض.

ونعى الدكتور خالد الحسن، الأمين العام لمؤتمر نصرة القدس، الفقيد دادوي عبدالرحمن “رحم الله عبد الرحمان دادوي الذي -ولا نزكي على الله أحدا- عرفناه مسلما كبيرا برجائه من الله ورجلا مؤمنا بأصالة أمته ومناضلا متفانيا من أجل قضيته وقدسه وأخا محبا لأخوته ورفاق دربه”.

عاش الفقيد، رئيس مركز الوسيط لحقوق الإنسان، مُناضلا وخادما للقضية الفلسطينية وللقدس، حيثُ تم تكريمه بملتقى الأقصى الثالث الذي نظمته المبادرة الطلابية ضد التطبيع والعدوان المنعقد يومي 6 و7 ماي 2017 بالرباط.

ولم يصدق زملاء الفقيد ورفاقه خبر رحيله، إذ عبر عزيز هناوي، الكاتب العام للمرصد المغربي لمناهضة التطبيع عن صدمته بعد تلقي الخبر، بالقول “كم صدمني خبر رحيلك اليوم يا أخي و رفيقي الأعز طيلة سنوات من رفقة النضال في ساحات الوطن”.

وأضاف هناوي في تدوينة نشرها اليوم على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي فايسبوك “رحم الله الفقيد المناضل الكبير عبد الرحمان دادوي عضو المبادرة المغربية للدعم والنصرة و العضو المؤسس للمبادرة الطلابية ضد التطبيع والعدوان الذي وافته المنية صباح اليوم بالرشيدية.
اللهم تقبل أخي عبد الرحمان في الشهداء الصالحين الأوفياء للدين والوطن والأمة”.

حسن الهيثمي، صحفي وصديق الفقيد، نشرَ هو الآخر تدوينة على موقع فاسبوك، يعزي فيها الفقيد “عَبْد الرحْمان دادوي.. يَكْفي أن تذكر هذا الإسم لتجد من يدلك على شاب بمَلَامح سكان الجنوب الشرقي، تسكنه بالقضية الفلسطينية، التي يلف كوفيتها على عنقه النحيل، سريع الحركة بقامة قصيرة لم تمنعه من أن يكون نشيطا مُتوثبا مُتحسما يُتَابع عن كثب أخبار فلسطين والقدس، وفي كل احتفال أو تضامن بالقضية ينسى مرضه المزمن ويتحرك بهمة عالية، بشوشا يستقبل الضيوف ووَاقفا خَلف طاولة معروضة فوقها مؤلفات وشارات وأقراص مدمجة وكوفيات فلسطينة”.

وقبل شهرين، كتب الفقيد تدوينة، يحكي بألم معاناته مع المرض بالقول “في كل ليلة احاول الخلوة بنفسي المتعبة من متاعب الدنيا قليلا، أبعثر ملفاتي اليومية، ابحث عن نقطة ضوء في يومي المبراح بالجروح، اخفف عن قلبي وطأة المسير، اواسي نفسي پالصبر مع الفرج، استكين لظلام الليل من اشواك الخطى وكانني ابحث عن ملاك، يا لقلبي المثخن”.

 
تعليقات
تحميل...
%d مدونون معجبون بهذه: