صوت الجامعة المغربية
- الإعلانات -

منير شفيق مخاطبا المشاركين في الأكاديمية: “الشباب هو سن الحكمة”     

في لقائه المفتوح مع المشاركين في الدورة 11 لأكاديمية أطر الغد، قال منير شفيق إن مرحلة الشباب هي مرحلة الحكمة والعطاء، لا مرحلة طيش واتباع للنزوات كما يصورها البعض.

وأضاف المتحدث، خلال حضوره بالأكاديمية صباح هذا اليوم في محور مفتوح حول “رحلة مفكر: تأملات في السيرة والمسيرة”، أن ما يأتي بعد مرحلة الشباب هو بحث عن المساومة ومحاولة الاستقرار، وهو ما يجعل المرحلة المذكورة، حسب رأيه، مرحلة عطاء وتميز.

وفي حديثه عن مسيرته النضالية، حكا المفكر الفلسطيني عن عمله داخل الحزب الشيوعي الأردني، وما تبعه من خلاف ومن ثم خروج من الحزب، مرجعا ذلك إلى الاختلاف الحاصل حول القومية العربية والقضية الفلسطينية.

منير شفيق الذي التحق لاحقا بحركة المقاومة فتح، كان يرى أن هذه الأخيرة هي حركة شعبية جماهيرية، عكس ما كان عليه الحزب الشيوعي. غير أنه وفي بداية الثمانينيات، شعر بأن حركة فتح بدأت تدخل في مساومة وتسوية مع الاحتلال وتقديم تنازلات.

وأكد ضيف اليوم الثاني من أكاديمية أطر الغد، أن الحل لمواجهة المحتل هو الوحدة الوطنية والعربية لا المساومة والمصالحة، مضيفا أن الأمة الإسلامية هي أولى بتبني هذه الوحدة، وهذا هو سبب تقربه من المرجعية الإسلامية، التي لاقت انتقادا، حسب قوله، إذ وصفه البعض بأنه رجل متقلب وشخصية خلافية.

 

تعليقات
تحميل...
%d مدونون معجبون بهذه: