صوت الجامعة المغربية
- الإعلانات -

القروري: “فهم العلاقة بين البنى الاجتماعية والانتقال الديمقراطي اليوم يستوجب العودة إلى ما بعد الاستقلال “

قالت النائبة البرلمانية عن حزب العدالة والتنمية د.بثينة القروري إن الحديث عن الديمقراطية في التجربة المغربية اليوم يفرض استحضار مفهومين أساسيين، أولهما هو الاقتصار على إدماج النخبة والسلطة المركزية في الجانب الديمقراطي بعد الاستقلال، وثانيهما هو مفهوم الثورة الذي تبنته الأحزاب الوطنية واليسار آنذاك.

وأشارت المتحدثة، خلال مداخلتها في ندوة “البنى الاجتماعية والثقافية والانتقال الديمقراطي: أية علاقة؟” بالمنتدى الوطني العشرين للحوار والإبداع الطلابي لمنظمة التجديد الطلابي بالقنيطرة أمس الثلاثاء، (أشارت) إلى منطق الأحزاب الوطنية التي جعلت من البرلمان منبرا للتوعية والتواصل، لا منبرا للتغيير والتأثير في القرار السياسي. لتستدرك بعد ذلك بالقول إن هذا الوضع شهد تغييرا مع دستور 1996، والتوافق حول المرحلة المقبلة، ليبدأ الحديث بعد ذلك عن الانتقال الديمقراطي.وعرّجت الأستاذة الجامعية في حديثها على مختلف المراحل التي مر بها المغرب في مسار انتقاله الديمقراطي، لتقف عند حراك 20 فبراير الذي أبان –حسب رأيها- عن رغبة المغاربة  في تحقيق انتقال ديمقراطي، على خلاف ما كان رائجا عن أن أولوية المغرب هي تحقيق تنمية اقتصادية. لتنتقل بعد ذلك إلى سنة 2011 حيث ظهر فاعل سياسي جديد وطلبه لتفسير ديمقراطي للدستور.  

وذكرت د.بثينة القروري خلال مداخلتها في الندوة التي جمعتها بالأستاذ الجامعي د.المختار بنعبدلاوي، والمحلل السياسي ذ.المعطي منجب، أن الكثير من الدول التي خاضت مسار الانتقال الديمقراطي فشلت في ترسيخ الديمقراطية، مشيرة إلى وجود “نظم هجينة” عالقة بين مرحلة النظام الديمقراطي واللاديمقراطي.

تعليقات
تحميل...
%d مدونون معجبون بهذه: